ماجد الكدواني: الطلاق ليس قرارًا عابرًا.. و«كان ياما كان» يفتح ملف الملل الزوجي بعد 10 سنوات
تحدث الفنان ماجد الكدواني عن ملامح مسلسله الجديد «كان ياما كان»، المقرر عرضه خلال الموسم الرمضاني المقبل، مؤكدًا أن العمل يناقش قضايا أسرية شديدة الحساسية، على رأسها فكرة الطلاق وتأثيره العميق على كيان العائلة.
وأوضح الكدواني، خلال لقائه التلفزيوني على قناة «CBC» من كواليس تصوير المسلسل، أن التعامل مع الطلاق باعتباره أمرًا عاديًا أو قرارًا سريعًا يمثل خطأً شائعًا، قائلًا إن كلمة «نطلق وخلاص» قد تبدو سهلة في الظاهر، لكنها في الحقيقة صدمة قاسية لكل فرد داخل الأسرة، لما تحمله من تبعات نفسية وإنسانية معقدة.
وأشار إلى أنه يجسد في المسلسل شخصية رجل بسيط وهادئ، يتمتع بقدر كبير من الطيبة والإنسانية، ورغم مظهره السهل فإن شخصيته تحمل عمقًا داخليًا سيظهر تدريجيًا مع تطور الأحداث، مؤكدًا أن الجمهور سيكتشف أبعاد هذه الشخصية مع كل حلقة.
وتدور أحداث «كان ياما كان» في إطار اجتماعي خفيف، يسلط الضوء على الحياة الزوجية بعد مرور عشر سنوات على الزواج، حيث يعيش الزوجان حالة من الفتور والروتين اليومي، ما يؤدي إلى تراكم المشكلات بينهما، ويفتح الباب أمام تساؤل محوري: هل يمكن استعادة الدفء والحب من جديد، أم أن النهاية أصبحت حتمية؟
ويشارك في بطولة المسلسل إلى جانب ماجد الكدواني كل من يسرا اللوزي، يوسف عمر، ريتال عبد العزيز، جلا هشام، إلى جانب مجموعة من الفنانين، والعمل من تأليف شيرين دياب، وإخراج كريم العدل، ومن إنتاج شركة «ماجيك بينز» للمنتج أحمد الجنايني.

